Mr. Stefano Moschini

السيد ستيفانو موشينى, منسق لCOSV -- لبنان

مقابلة أجرتها: سوزان اللولو

السيد موشينى حاصل على الشهادة الجامعية الأولى ( الليسانس) في القانون من جامعة لا سابينزا، روما، ايطاليا، كما حصل على  شهادة الماجستير في  المساعدة الإنسانية من جامعة دي ديوستو، بيلباو، إسبانيا بمنحة دراسية “إيراسموس موندوس”.
بدأ موشينى حياته العملية في مجال المساعدات الإنسانية في هندوراس و عمل مع العديد من المنظمات مثل  COSV “منظمة إيطالية غير حكومية” ومنظمة “لا سلام بدون العدالة” والصليب الأحمر الإيطالي. موشينى لديه خبرة في مجال الإغاثة الإنسانية في أنغولا، واليمن، والمغرب وغواتيمالا وإيران وسريلانكا و بوليفيا،  ويعمل حالياً في لبنان كمنسق بلد لمنظمة إيطالية غير حكومية “COSV”.
بدأت COSV عملها في لبنان بعد حرب تموز / يوليو 2006، وقد بدأت في مدينة صور في الجنوب اللبناني، ثم نقلت مركزها الرئيسي إلى بيروت. ويتركز عمل COSV على أنشطة في مجال التوعية البيئية وحقوق الإنسان والحوار بين الثقافات. تنفّذ العديد من مبادرات و مشاريع COSV في هذه المجالات بالتعاون مع شركاء محليين في لبنان.
ين.

“يتركز عمل COSV في لبنان على رفع مستوى الوعي البيئي، فضلاً عن البرامج التعليمية في أعقاب حرب عام 2006. تدير COSV مشاريع لحقوق الإنسان تستهدف الشباب وتعمل في شراكة مع ثلاث منظمات غير حكومية محلية بلبنان. . نركّز على بناء شراكات قوية، ونؤمن أن بناء علاقة متينة بين الجهات المانحة والمنظمات المنفذة والمستفيدين هو المفتاح لنجاح واستدامة المشاريع. ونعمل من خلال هذه الشراكة مع العديد من أصحاب المصلحة للانتقال من عمليات الإغاثة إلى عمليات التعافي على المدى الطويل.

وجدنا أن إحدى العقبات في أعقاب حرب عام 2006 هي انعدام الثقة بين المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية وبين المنظمات غير الحكومية المحلية نفسها. كذلك كان هناك نقص في الكفاءة المهنية لدى بعض المنظمات غير الحكومية وأثَّر على التزاماتها بالمشاريع وقدرتها على أن تكون نزيهة. وجدنا أن هذه هي العناصر المهمة في حالة ما بعد الصراع وظللنا نعمل على بناء قدرات المنظمات غير الحكومية المحلية من خلال إرساء أسس العقلية التعاونية.

في عملي، شخصيا، يلهمني الإيثار والإنسانية والرغبة في حماية حقوق الإنسان. وقد ألهمني العمل في التنوع الثقافي والشؤون الدولية، والذي كوّن حافزي الأساسي للعمل في هذا المجال. بعد عشر سنوات من الخبرة، أشعر بصلة أمتن مع المستفيدين من عملنا الإنساني، واهتمام و قلق عظيمين لاحتياجات الناس ومخاوفهم. إن رؤية آثار الحروب والتهميش على الفئات المستضعفة و الأكثر عرضة للانتهاكات يحثني على الاستمرار قدما.

يمكن للعمل الإنساني أن يلعب دورا في كل البلدان المتضررة من الأزمات الحادة والصراعات، وتلك التي تتمتع  باستقرار نسبي. في بعض الحالات ، قد يعرّض العاملين في المجال الإنساني حياتهم للخطر أثناء قيامهم بعملهم. وأيّاً كان السياق، فإن العاملين بمجال المساعدات الإنسانية  يجب أن يكونوا قادرين على التكيّف وبناء علاقة مع الناس / لكي يستطيعوا فهم سياق البلد الذي يعملون فيه وتقدير واحترام الاختلافات الثقافية. إنه لمن الصعب أحيانا الانتقال من بلد عملنا فيه لفترة من الزمن وارتبطنا به عاطفيا وجسديا مع الأرض والناس إلى بلد جديد. لقّد علّمني العمل الإنساني أن أكون صبوراً، متفهماً، و منفتح ثقافياً وحَنون. إن العمل الإنساني يعزز مهارات العاملين فيه للتدريب الأكاديمي من زوايا مختلفة.

Leave a Comment

If you would like to leave a comment please login or join!