Challenges and Strategic Opportunities
التحديات والفرص الإستراتيجية
قامت الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ في عام 2007 بعملية تخطيط استراتيجيه لحصر التحديات والفرص في حقل التعليم في حالات الطوارئ، ولتحديد النشاطات الرئيسية التي يمكن تنفيذها من خلال الشبكة. للمزيد من المعلومات عن هذه الخطة يرجى الرجوع للملف (الخطة الإستراتيجية 2008-2010 للشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ). قد تم تعريف هذه التحديات والفرص الإستراتيجية مؤخرا كجزء من وثيقة خلفية عن الأمم المتحدة والمعدة من أجل عرضها في المناقشة العامة حول التعليم في حالات الطوارئ وإعطاء نظرة هادفة عن بعض المواضيع الرئيسية والتي تواجه حقل التعليم في الوقت الحالي.
الحاجة لبيئة تعليمية توفر الحماية والأمانرغم أن المدارس محمية تبعا للعديد من المؤتمرات العالمية وقانون الرعاية الإنسانية العالمي، ما زالت المدارس ومرافقها تتعرض للهجمات خلال النزاعات بشكل مباشر ومقصود وأحيانا بلا اكتراث. يستهدف الطلاب والهيئة التعليمية والهيئة الإدارية في المدارس بالترويع ولضمهم للفرق المقاتلة وغسيل الدماغ وفي ذات الوقت تجد بأن المدارس ومباني المدارس ومرافقها مدمرة أو يتم اشغالها من قبل القوى المقاتلة في سياق النزاعات وهي غير آمنة على الإطلاق أو يتم شغلها كملاجئ في حالات النزوح. ومن أجل تأمين الوصول للخدمات التعليمية من قبل الطلاب والمعلمين في حالات الطوارئ، يجب أن تبقى المدارس والطرق المؤدية لها ومنها خالية من خطر الهجمات ومن خطر ضم الطلاب لقوات القتال والخطف والعنف الجنسي. يجب أخذ العديد من الإجراءات والخطوات على سبيل تخفيف نسبة المخاطر المتعلقة بالتعليم ووضع نهاية للإفلات من العقوبة التي يمكن أن تفرض على الأشخاص مرتكبي مثل هذه الجرائم والجماعات المسلحة التي هي وراء الهجمات المسلحة على المدارس والطلاب المعلمين والعاملين في العون الإنساني وقت الحروب والأزمات. إضافة إلى ذلك، يجب أن يتم بناء هيكل المدارس بطريقة تضمن السلامة والأمان لمرتاديها وبطريقة توفر الحماية الجسدية والصحة للمتعلمين.
التعليم الجامع والتعليم الملائم في الحالات الطارئةتوفر الأزمات فرصة لإعادة البناء بشكل أفضل والعمل مع الحكومات والمجتمعات المحلية من أجل تحقيق تحول اجتماعي عن طريق تطبيق أنظمة تعليم أكثر عدلا والتي تسنح للفئات المستثناة من هذه الخدمات مثل الأطفال والفتيات والمراهقين والأطفال المعوقين واللاجئين والنازحين فرصة للدراسة مساهمة في تحسين فرص الحصول إلى خدمات التعليم للجميع
يجب أن يزود التعليم في الحالات الطارئة الأفراد اليافعين بمهارات مهنية وبرامج تدريب في العمل وتوائم سوق العمل مؤدية إلى فرص عمل مستدامة. ومن المهم أيضا توفير المهارات الحياتية مثل التدريب على مهارات التواصل والثقافة المالية والوعي فيما يخص مرض الإيدز وتنمية القيادة والتوسط في حل الصراعات.
الوقاية، الاستعداد والاستجابةيحول نقص التنسيق بين الحكومة والمجتمعات المحلية وممثلي العديد من المنظمات الغير حكومية في حالات الطوارئ دون الوصول وديمومة الخدمات التعليمية الجيدة في خلال فترة الإغاثة والتنمية. وكان اتخاذ القرار بضم التعليم في مبادرة اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات (IASC) المتعارف على تسميتها بنظام المجموعات clusterلتعزيز الإستجابة الإنسانية، في غاية الأهمية كإنجاز هام، وهذا الإنجاز يعني بأن المجتمع الدولي يقر بالأهمية البالغة للدور الذي يلعبه التعليم في الاستجابة لحالات الكوارث.
تقوم المجموعات(clusters) الآن بقيادة كل من اليونيسيف ومؤسسة إنقاذ الطفل بتقديم التزام جديد فيما يخص بالتنبؤ بالاستجابة لحالات الطورائ و الإستعداد ووضع السياسات والتنسيق في إطار قطاع التعليم في الحالات الطارئة. يخدم عمل المجموعات والتي تعنى بالتعليم في تعزيز القدرات وأستعداد موظفي الاستجابة الإنسانية في حالات الطوارئ والهيئات الحكومية على التخطيط والتنسيق وإدارة برامج تعليمية جيدة في حالات الطوارئ. يعد عمل مجموعة التعليم (Education cluster) آلية رئيسية في الدول الداعمة لتحديد الحاجات التعليمية في حالات الطوارئ والاستجابة لها بشكل مشترك وبأسلوب منظم ومخطط.
التمويليحتاج التعليم في الدول المتأثرة بالنزاعات وعدم الاستقرار إلى الكثير من التمويل. يتلقى التعليم في هذه الدول تمويلا يقل بأربعة مرات عن ما تستلمه الدول ذات الدخل المنخفض لكل طفل في التعليم الأساسي. علاوة على ذلك، تشكل الصلات الفعلية بين سياسات التنمية والعون الإنساني وسياسات التمويل تحديا للجهات المانحة. وكنتيجة لذلك، لا يستلم التعليم في حالات الطوارئ و إعادة البناء المبكر التمويل الكافي. بناءاً على مبادرة مجموعة التعليم (Education cluster) كوسيلة لتعزيز التنبؤ بحالات الطوارئ والجودة وتعزيز الشراكة والتنسيق يجب أن يتوائم التزويد بالمصادر الأساسية لعملية التعليم مع هذه المبادرة بشكل جيد كنتيجة حتمية لمعالجة التحديات التي يواجهها العاملين في التعليم في حالات الأزمات.
