About the INEE
عن الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ
الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ
إن الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ هي شبكة عالمية مفتوحة تضم منظمات غير حكومية ووكالات الأمم المتحدة والمانحين وممارسي مهنة التعليم والباحثين والأفراد من الجماعات المتأثرة والتي تعمل معا ضمن إطار تطويري وإنساني لتأمين حق التعليم في حالات الطوارئ وفي أوقات التعافي بعد الأزمة.
تاريخ الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئتبلور مفهوم هذه الشبكة في عام 2000 خلال الجلسة المنعقدة عن التعليم في حالات الطوارئ أثناء الجلسة الإستراتيجية للمنتدى العالمي للتربية الذي عقد في داكار، وخلال هذا المؤتمر طرحت الفكرة بهدف تطوير خطوات لتحسن من الاتصال والتعاون بين الوكالات ضمن سياق التعليم في حالات الطوارئ. تم تأسيس الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ خلال الجلسة الاستشارية بين الوكالات المنعقدة في جينيف في تشرين الأول من عام 2000. الهدف من تأسيس هذه الشبكة هو البناء على الجهود السابقة لتعزيز الاتصال وضم الشبكات الحالية تحت جناح هذه الشبكة المشتركة، وقد تم تأسيس الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ بناءا على وثائق واتفاقيات شرعية دولية.
الرؤياتتمثل رؤية الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ في عالم تتحقق فيه الشروط التالية:
• بأن يكون لدى جميع الناس المتأثرين بالأزمات وبعدم الاستقرار إمكانية الحصول على فرص تعليمية آمنة، ملائمة وعلى مستوى جيد أيضا.
• بأن تشمل الاستجابة الإنسانية للكوارث خدمات التعليم كجزء لا يتجزأ من عمليات تقديم المساعدات في حالات الطوارئ وأن تعتبر مكون ضروري لإنقاذ الحياة واستدامتها.
• بأن تقوم الحكومات والمانحين بتمويل مستمر وتطوير سياسات شاملة تضمن الاستعداد للتعليم، وتفادي الأزمات، والتخفيف من آثار حالات الطوارئ والاستجابة لحالات الطوارئ وإعادة التأهيل بعد الحالات الطارئة والأزمات.
• بأن تتوافق جميع البرامج التعليمية، والمعدة للتجهيز أو كاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات المزمنة أو لإعادة التأهيل بعد حالات الطوارئ، مع المعايير الدنيا للتعليم في حالات الطوارئ التي وضعت من قبل الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ وأن تعتبر هذه البرامج مسئولة عن مدى جودتها المعلوماتية ونتائجها.
المهمّةإن الغاية من عملنا كشبكة مشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ هو خدمة شبكة عالمية مفتوحة من الأعضاء العاملين معا ضمن الإطار الإنساني وإطار التنمية لضمان حق الأفراد في الوصول لتعليم جيد وبيئة تعلم آمنة في حالات الطوارئ وفي أوقات التعافي بعد الأزمة.
المبادئ والقيم الإرشاديةنحن، الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، نؤمن ونتبنى وندافع عن المبادئ والقيم التالية:
• بأن التعليم حق إنساني أساسي لجميع الأفراد المتضررين جراء الأزمات أو حالات عدم الاستقرار.
• يوفر التعليم حماية للأفراد خلال الأزمات ويمهّد لأساس ثابت ومستدام لعملية التأهيل ما بعد الأزمة وللسلام ولفرص التنمية
• يجب أن تشتمل الاستجابة للطوارئ والحالات الإنسانية على التعليم كمكون أساسي.
• يجب إيجاد سبل لتنسيق ولإدامة خدمات التعليم وسياسة التعليم على الدوام من خلال سلسلة التنمية والاستجابة الإنسانية المقدمة قبل وخلال الأزمات وفترة التعافي ما بعد الأزمات.
• يجب التعامل مع الأزمات التي تهدد ديمومة تقديم خدمات التعليم على أنها حالات طارئة تحتاج إلى استجابة عاجلة وعلى أنها أيضا فرص يجب استغلالها لعمل تغييرات إيجابية على واقع التعليم.
• تتوق الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ بأن تكون شبكة مفتوحة ومرنة وذات بناء عملي يتمتع بأقل حد من الشكليات والرسميات وبرئاسة مشتركة وعضوية مفتوحة غير تنافسية وتتوق لبناء علاقات تعاونية قوية بين منظمات الشبكة وبأن تلعب دورا تسهيليا لمهام المنظمات وليس تنفيذيا.
• يتكامل دور الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ مع الآليات الأكثر الرسمية بين الوكالات عن طريق توظيف طاقة للتنسيق وتيسير أعمال الوكالات وليس المقصود هنا إدارتها أو التنافس معها، والتوفيق ما بينها العمل على استدامة التزامها وتعزيز التعاون فيما يخص جاهزية التعليم، والاستجابة لحالات الطوارئ والتعافي بعد الأزمات.
• يجب أن يواكب التعليم معايير واضحة للجودة كما هو في مساعي الاستجابة الإنسانية أو في مساعي التنمية والتطوير، ويتحمل المسئولين عن التعليم نتائج العملية التعليمية من ناحية الجودة والمعايير الأخرى الموضوعة لها.
آليات الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئمنذ أن تمحور مفهوم الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ في عام 2000 واستهل به، توسعت الشبكة لتصبح شبكة عالمية مفتوحة تضم أكثر من 2700 ممارس للمهنة وطالب ومعلم وموظفين من الأمم المتحدة والمنظمات الغير حكومية وتضم بعض الجهات المانحة والحكومات والجامعات في شبكة تعمل معا لضمان حق الوصول إلى التعليم في حالات الطوارئ والتعافي المبكر، أما عن الآليات التي يتبعها أعضاء الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ في عملهم فهي:
• يقوم الأعضاء بالتواصل بشكل أساسي من خلال الموقع الخاص بالشبكة ومن خلال قوائم البريد الإلكترونية (listserv).
• يقوم أعضاء الشبكة بالتنظيم الذاتي والانضمام من خلال مجموعات العمل وإعطاء المهام للفرق المختلفة وإنشاء فرق مبنية على نوع موضوع الاهتمام المشترك وبناء لجان لغوية ومبادرات للأعضاء من الأفراد وللأعضاء من المنظمات.
• تدعم أعضاء الشبكة سكرتارية مؤسسة في مكاتب يونيسيف وهيئة الإغاثة الدولية في نيويورك واليونسكو في باريس.
لم يتم تعريف الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ على أنها منظمة رسمية ذات أداء بيروقراطي، بل على أنها آلية مرنة ومتجاوبة توفق بين المنظمات والأفراد معا لتيسير التعاون ومشاركة الخبرات والمصادر وبناء معايير لحقل التعليم وممارسة الدفاع عن حق الأفراد في التعليم. ولقد كثفت الشبكة الجهود وأكدت على تجنب ازدواجية الجهود مع منظمات أو جهات أخرى بينما تقوم بتشجيع التنوع في الأفكار ومناحي مباشرة العمل أو مناحي التفكير ومعالجة المواضيع وتحث على الاهتمام بالمساواة بين الجنسين في جميع الطروحات والأفكار والأعمال. لا تقوم الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ بتنفيذ المشاريع أو تنسيق أعمال الوكالات، ولكنها تعمل على تعزيز قدرة الأعضاء على العمل بفعالية أكبر. ومع مضي الزمن، كان قد أصبح من الجلي بأن بناء والمحافظة على مفهوم هذه الشبكة المتفردة بمفهومها ومنهجيتها التعاونية يتطلب العديد من الإختيارات والسلوكيات والخصائص والتي حصرت لتصبح لبنه تعريفية “لثقافة” الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ وتتضمن هذه لبنه الثقافة هذه ما يلي:
• رؤيا واضحة ومشتركة وتصميم جماعي تضمن أن يكون التعليم استجابة إنسانية ذات أولوية في الاستجابة للطوارئ.
• فريق عالمي متجاوب وكفؤ إضافة الى أعضاء في الشبكة وممثلين عن المجموعة التوجيهية و السكرتارية، جميعهم يعملون يعملون مع ولأجل المنظمات المعروفة في حقل التعليم.
• التزاما بالتعاون والمرونة والانفتاح والشفافية.
• يتم جمع التمويل الأساسي والمصادر التمويلية والمنح العينية من ومن خلال مصادر متنوعة.
• يتم التواصل بين الأعضاء من خلال آليات شاملة ومتفاعلة تتضمن قوائم البريد والمشاورات و دورات تدريبية حول المعايير الدنيا للتعليم في حالات الطوارئ ،وفرق المهام، والمجموعات المبنية على أساس مجال الإهتمام، والمجتمعات المبنية على نوع اللغة؛ اللغة الفرنسية واللغة الإسبانية واللغة البرتغالية و اللغة العربية.
• تبني منحى استراتيجي يسخر نفوذ شبكة عالمية كهذه من أجل تحديد الأولويات عن طريق إجراء الاستشارات والاستجابة للطبيعة الحيوية لحقل التعليم.
