header

Mr. Stefano Moschini

Posted: 08/07/10

السيد ستيفانو موشينى, منسق لCOSV -- لبنان

مقابلة أجرتها: سوزان اللولو

السيد موشينى حاصل على الشهادة الجامعية الأولى ( الليسانس) في القانون من جامعة لا سابينزا، روما، ايطاليا، كما حصل على  شهادة الماجستير في  المساعدة الإنسانية من جامعة دي ديوستو، بيلباو، إسبانيا بمنحة دراسية “إيراسموس موندوس”.
بدأ موشينى حياته العملية في مجال المساعدات الإنسانية في هندوراس و عمل مع العديد من المنظمات مثل  COSV “منظمة إيطالية غير حكومية” ومنظمة “لا سلام بدون العدالة” والصليب الأحمر الإيطالي. موشينى لديه خبرة في مجال الإغاثة الإنسانية في أنغولا، واليمن، والمغرب وغواتيمالا وإيران وسريلانكا و بوليفيا،  ويعمل حالياً في لبنان كمنسق بلد لمنظمة إيطالية غير حكومية “COSV”.
بدأت COSV عملها في لبنان بعد حرب تموز / يوليو 2006، وقد بدأت في مدينة صور في الجنوب اللبناني، ثم نقلت مركزها الرئيسي إلى بيروت. ويتركز عمل COSV على أنشطة في مجال التوعية البيئية وحقوق الإنسان والحوار بين الثقافات. تنفّذ العديد من مبادرات و مشاريع COSV في هذه المجالات بالتعاون مع شركاء محليين في لبنان.
ين.

“يتركز عمل COSV في لبنان على رفع مستوى الوعي البيئي، فضلاً عن البرامج التعليمية في أعقاب حرب عام 2006. تدير COSV مشاريع لحقوق الإنسان تستهدف الشباب وتعمل في شراكة مع ثلاث منظمات غير حكومية محلية بلبنان. . نركّز على بناء شراكات قوية، ونؤمن أن بناء علاقة متينة بين الجهات المانحة والمنظمات المنفذة والمستفيدين هو المفتاح لنجاح واستدامة المشاريع. ونعمل من خلال هذه الشراكة مع العديد من أصحاب المصلحة للانتقال من عمليات الإغاثة إلى عمليات التعافي على المدى الطويل.

وجدنا أن إحدى العقبات في أعقاب حرب عام 2006 هي انعدام الثقة بين المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية وبين المنظمات غير الحكومية المحلية نفسها. كذلك كان هناك نقص في الكفاءة المهنية لدى بعض المنظمات غير الحكومية وأثَّر على التزاماتها بالمشاريع وقدرتها على أن تكون نزيهة. وجدنا أن هذه هي العناصر المهمة في حالة ما بعد الصراع وظللنا نعمل على بناء قدرات المنظمات غير الحكومية المحلية من خلال إرساء أسس العقلية التعاونية.

في عملي، شخصيا، يلهمني الإيثار والإنسانية والرغبة في حماية حقوق الإنسان. وقد ألهمني العمل في التنوع الثقافي والشؤون الدولية، والذي كوّن حافزي الأساسي للعمل في هذا المجال. بعد عشر سنوات من الخبرة، أشعر بصلة أمتن مع المستفيدين من عملنا الإنساني، واهتمام و قلق عظيمين لاحتياجات الناس ومخاوفهم. إن رؤية آثار الحروب والتهميش على الفئات المستضعفة و الأكثر عرضة للانتهاكات يحثني على الاستمرار قدما.

يمكن للعمل الإنساني أن يلعب دورا في كل البلدان المتضررة من الأزمات الحادة والصراعات، وتلك التي تتمتع  باستقرار نسبي. في بعض الحالات ، قد يعرّض العاملين في المجال الإنساني حياتهم للخطر أثناء قيامهم بعملهم. وأيّاً كان السياق، فإن العاملين بمجال المساعدات الإنسانية  يجب أن يكونوا قادرين على التكيّف وبناء علاقة مع الناس / لكي يستطيعوا فهم سياق البلد الذي يعملون فيه وتقدير واحترام الاختلافات الثقافية. إنه لمن الصعب أحيانا الانتقال من بلد عملنا فيه لفترة من الزمن وارتبطنا به عاطفيا وجسديا مع الأرض والناس إلى بلد جديد. لقّد علّمني العمل الإنساني أن أكون صبوراً، متفهماً، و منفتح ثقافياً وحَنون. إن العمل الإنساني يعزز مهارات العاملين فيه للتدريب الأكاديمي من زوايا مختلفة.

» Leave a comment.

Rami Shamseddine

Posted: 08/07/10

رامي شمس الدين

حاصل على ماجستير في اللغات والترجمة وشهادة في ترجمة اللغة الإشارية ومترجم قانوني محلّف. متطوع في الصليب الأحمر اللبناني منذ عام 2001 في فرق الإسعاف الأولي. عمل مع المجلس النروجي للاجئين (Norwegian Refugee Council - NRC) كمنسّق لمشروع تربوي يستهدف اللاجئين. وتطوّع مع العديد من الجمعيات والمنظمات المحلية والعالمية الناشطة في مجال العمل الإنساني والتنموي. يعمل حالياً كمنسق للعلاقات العامة والتمويل في ورشة الموارد العربية (Arab Resource Collective - ARC)، وبدأ بالعمل مع الآيني كميسّر لمجتمع اللغة العربية منذ شهر حزيران 2010.

أسس “جمعية وِل”،  “Will Association” في لبنان، وهي جمعية محلية غير حكومية لا تبغي الربح تعمل من أجل الشمولية والتعليم لمدى الحياة، Working for Inclusion and Life-long Learning. قدّمت الجمعية مشروعاً لوزارة التربية والتعليم العالي حول الحد من مخاطر الكوارث والتجهيز لحالات الطوارئ للقطاع التربوي الرسمي، وتجري حالياً دراسة المشروع من قبل المعنيين. كما وتعمل الجمعية في مجالات إنسانية أُخرى بالتنسيق مع شركاء محليين ودوليين.

نضممت إلى الآيني عام 2008، وأثناء تدريب على المعايير الدُنيا في آب 2009، تطوّعت لترجمة “دليل الجيب للتعليم الشمولي”، إلى اللغة العربية، تلا ذلك ترجمة لـ “ملاحظات إرشادية لبناء مدارس أكثر أماناً” ومن المفترض أن أقوم بترجمة النسخة المحدّثة من “المعايير الدنيا” والـ “ملاحظات الإرشادية للتعليم والتعلّم” إلى اللغة العربية بحلول شهر تشرين الأول 2010.

لدى المنطقة العربية الكثير لتقدمه في مجال التعليم خلال حالات الطوارئ والترويج له. لقد عانت معظم البلدان العربية من نزاعات أو كوارث أعاقت سير العملية التعليميّة في فترة ما، لذلك نجد أن الجميع لهم خبرة أو قد شاركوا في إحدى مراحل حياتهم في أعمال إغاثة أو مساعدة. من الرائع جداً وجود شبكة عالمية تعمل على وضع كل تلك الخبرات وصياغتها في دراسات وإرشادات لتخدم في المستقبل، ومن الرائع أيضاً أن يكون لنا القدرة على المشاركة الفعلية في تلك العملية والمساهمة في مناصرة ودعم أبرز حق من الحقوق الإنسانية؛ التعليم الجيّد والآمن.


للتواصل:
بريد إلكتروني: .(JavaScript must be enabled to view this email address)
بريد إلكتروني: .(JavaScript must be enabled to view this email address)
هاتف: 00961 3 041 239

للتواصل مع “جمعية وِل” “Will Association”
بريد إلكتروني: .(JavaScript must be enabled to view this email address)
هاتف: 00961 3 051 239

» Leave a comment. (1 comment so far)

The Gaza blockade and the education system

Posted: 17/06/10

English translation below

حصار غزة ونظام التعليم

لقد شكلت القيود المفرطة المفروضة على الدخول أو التنقل في الأراضي الفلسطينية المحتلة حياة الفلسطينيين . و أخذت هذه القيود شكلا حادا خصوصا في حالة غزة التي كانت تحت حصار محكم منذ عام 2007 وإتضحت آثارها التراكمية خاصة في الفترة المؤدية إلى الحرب عامي2008-2009 بينما سمح ببعض الإمدادات الفورية في أعقاب الحرب إلا إنها لا تزال غير كافية ، وهي أقل بكثير من ما هو ضروري لإعادة الإعمار وإعادة تأهيل النظام.

والواقع أن الحصار ينطبق على كلا من الناس والبضائع سواء في حركة الدخول أو الخروج من غزة. وقد لمست آثاره في جميع القطاعات الفرعية وكان للحصار أيضا آثاراً وخيمة في الحصول على التعليم وكذلك جودة التعليم والتعلم. ويعرض الوضع الراهن أيضا الإحتياجات الخاصة والتحديات التي تواجه عمل الجهات الفاعلة بالتعليم في الإقليم.

ماذا يعني هذا للتعليم؟

وقد أدى عدم القدرة على إستيراد مواد البناء و لوازم المدارس الى تفاقم مشكلة المرافق في قطاع غزة. ونتيجة لذلك ، يضطر آلاف الطلاب للتعلم في كثير من الأحيان في فصول مكتظة وغير آمنة بالإضافة الى الظروف غير الصحية في المدارس التي تعمل على نظام الفترتين. النقص الحالي من المرافق واللوازم التعليمية يؤثر على نحو 640 مدرسة تدريب تضم 240000 طالبا في المجالين العام والخاص و 207250 طالبا في مدارس الأونروا. كما تأثرت أيضا أربعة عشر مؤسسات عامة وخاصة للتعليم العالي. وقد ظهرت آثار الحصار بشكل واضح خاصة بعد العملية العسكرية الاسرائيلية “الرصاص المسكوب” - ديسمبر 2008- يناير 2009 و لقد دمرت 18 مدرسة بشكل كامل وتضررت 260 مدرسة أخرى أثناء عملية “الرصاص المصبوب”. لاحقا و في ما يزيد قليلا عن سنة ، ما زال من المستحيل توفير مواد إعادة البناء والمستلزمات التعليمية التي تشتد الحاجة إليها يوما بعد يوم. على مستوى التعليم العالي و سبعة جامعات ومعاهد قد ألحق بهم ضرر شديد. وقطعت سياسة الإغلاق عمليا الطريق على جميع موظفي التعليم من أي مشاركة فعالة في الأوساط الأكاديمية الدولية، مثل المؤتمرات والتبادلات المهنية.

وأثر الحصار بشكل ملموس على الطلاب والمدرسين على السواء. ففي تموز / يوليو وآب / أغسطس 2009، وعندما كانوا يعدون المدارس للعام الدراسي الجديد ، قد سمح لشاحنتين محملتين بالأدوات المدرسية بالعبور الى قطاع غزة ، بالمقارنة ب 157 شاحنة و 30 شاحنة خلال نفس الفترة من عام 2007 و 2008 على التوالي. وبناء على ذلك، أفادت وزارة التربية والتعليم في غزة من نقص حاد في الأدوات الدراسية ، والحبر ، والورق في بداية العام الدراسي الحالي مما أدى إلى تقنين الإمدادات.

لقد تفاقم الوضع نتيجة الأزمة الاقتصادية الاجتماعية التي تولدت من جراء الحصار المفروض. وحتى قبل الدمار والخسائر الاقتصادية الناجمة عن حرب 2008-2009، وكانت الأسر تحت ضغوط اقتصادية متزايدة لتلبية إحتياجات أبنائهم التعليمية. وعلى سبيل المثال في أكتوبر 2008 ، ذكرت اليونيسيف أن سعر الزي المدرسي واللوازم الدراسية قد زاد بنسبة 50-100 في المائة بسبب الحصار (اليونيسيف : نشرة العمل الإنساني أكتوبر2008 )، في حين أن النتائج الأولية لدراسة اليونسكو المقبلة و المتعلقة بالأثر النفسي للحصار على النظام التعليمي، تظهر أنه في بعض المجتمعات المحلية المتضررة هناك ضغوط كبيرة على الأطفال للعمل. وهذا بدوره أدى إلى المساس بالتعليم والمساهمة في ارتفاع أعداد الأطفال والشباب التاركين للمدرسة. وتظهر هذه ألآثار أيضا في مستوى التعليم العالي ، ففي2009-2010 في جامعة الأقصى تأخرت بداية العام الأكاديمي خمسة أسابيع بسبب إضرابات من قبل الطلاب لعدم قدرتهم على دفع الرسوم المدرسية.  وعلاوة على ذلك ، منع الآلاف من شباب غزة من متابعة دراساتهم خارج غزة ، بما في ذلك الضفة الغربية. ففي عام 2000 مثلا ، كان هناك 350 من شباب غزة الذين يدرسون في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية : اليوم لا يوجد أحد.

ماذا عن الآثار على المدى الطويل؟

ومما لا شك فيه إن هذه الحالة المتدهوره أثرت نوعية التعليم المقدم في غزة.
ومما يعيق الحصول على المعلومات القيود المفروضة على إستيراد الكتب والمجلات و عدم وجود حركة طلاب ومعلمين. على مدى السنوات العديدة الماضية ، حصل المدرسين و الأكاديميين على عدد قليل جداً من فرص السفر من غزة للمشاركة في المؤتمرات أو تدريبات متخصصة إضافية. وقد أثرت العزلة المهنية والفكرية على قدراتهم ومعنوياتهم. وعلاوة على ذلك ، لقد شكل غياب الخبرة في المجالات المتخصصة في قطاع غزة وعدم القدرة على السفر إلى الخارج للتعليم والتدريب عقبة لا يمكن التغلب عليها من أجل تنمية القدرات في مجالات معينة مثل الصحة والعلوم والتكنولوجيا. مؤسسات التعليم العالي في الأراضي الفلسطينية المحتلة لم يعد لديها إمكانية الوصول إلى تدفق مستمر للمعلومات أو الأبحاث أو النقاشات أو إمكانية تبادل الأفكار في المحافل الدولية.

وثانيا ، الشروط التي يفرضها الحصار بالإضافة إلى صدمة الحرب الأخيرة تجعل من الصعب جدا على الطلاب التركيز والدراسة. وتشير النتائج الأولية لدراسة استقصائية لليونسكو إلى أن الحصار يزيد من مشاعر العزلة والتهميش واليأس بين المتعلمين والمدرسين. هذه النتائج بالتأكيد متطابقة مع انخفاض معدلات النجاح في الإمتحانات. على سبيل المثال ، خلال العام الدراسي2008-2009 ،  14000 طالب، من أصل ما مجموعه 207000 طالب، أو 7 في المائة من المجموع، في228 مدرسة تابعة للأونروا في غزة ، سقطوا في الاختبارات الموحدة لجميع المواد الدراسية. كما إنخفضت أيضا المعدلات العامة للنجاح في جامعة الأزهر من 75.5 في المائة في الفترة 2007-2008 إلى 67.5 في المائة في الفترة 2008-2009 و هذا ما يعادل إنخفاض ما مقداره ثمانية في المائة. و في عام 2009 إنخفضت نتائج المرحلة التوجيهية في مجال العلوم بنسبة 9.6 بالمائة بالمقارنة مع عام 2008. وأخيرا ، فإن نقص الوقود في قطاع غزة يعني أن الطلاب مجبرون على التعلم في الفصول الدراسية أو الدراسة في المنزل من دون كهرباء ، في حين ألغيت دروس العلوم والكمبيوتر التي تعتمد على المعدات الكهربائية.

فماذا تفعل اليونسكو حيال ذلك؟

وعلى الرغم من الحاجة الواضحة لدعم قطاع التعليم في غزة ، إلا أن محاولات إستعادة وتحسين فرص الحصول على و جودة التعليم في قطاع غزة تواجه الكثير من التحديات. لقد أعاق الحصار إلى حد كبير القدرة على إعادة البناء المادية والتأهيل لقطاع التعليم والذي بدوره يشكل التحدي الكبير المتمثل في كيفية ضمان البرمجة ذات الصلة. ومع ذلك، في حين أن حركة السلع محدودة جداً، هناك تحرك من الموظفين الدوليين والخبراء، فضلا عن الحركة العملية للأفكار لا تزال ممكنة، مع ما يقرب من 35 ٪ من الناس في غزة لديهم إمكانية الدخول الى شبكة الانترنت. وأدرجت منظمة اليونسكو هذه الحقائق في ردها من خلال تطوير مشاريع توفر فرص التعلم البديلة من خلال تقديم دعم الموارد التقنية والبشرية.

بدأت أنشطة اليونسكو للتعليم في حالات الطوارئ في غزة على الفور عقب العملية العسكرية الاسرائيلية “الرصاص المسكوب”. من خلال الدعم المقدم من السيدة الأولى في قطر -مكتب سمو الملكة- وتحويله إلى برنامج شامل يهدف إلى تلبية الاحتياجات الفورية في قطاعات التعليم كافة في حين تستعد لتحقيق الانتعاش وإعادة الإعمار في غزة. تشمل التدخلات اللحاق و تشكيل فصول دعم علاجية للأطفال الأكبر سنا لإعدادهم للإمتحانات النهائية لشهادة الثانوية العامة. و تشمل أنشطة الدعم النفسي تقديم الدعم لمؤسسات التعليم العالي من خلال الإعفاء من الرسوم والتعلم الإلكتروني، وتقديم الدعم لتخطيط وإدارة الأزمات ، والتدريب على المعايير الدنيا للإيني، وتحسين رصد وتوثيق إنتهاكات الحق في التعليم في الأراضي الفلسطينية المحتلة. الصلة مكفولة من خلال الإلتزام بالاحتياجات الأساسية على النحو الذي يحدده المجتمع التعليمي في عملية النداء الموحد (consolidated appeals process)، وذلك بالتركيز على معالجة الآثار الإنسانية في مناطق العجز التي لا تغطيها وكالات أخرى : ولا سيما في التعليم العالي و الثانوي والقطاعات الفرعية.

ومن بين أكثر العلامات تفاؤلا مشروع الدعم الحالي لليونسكو و الذي يجري ما يقرب من 300 تدريب و حلقات عمل للأيني في أنحاء قطاع غزة. بني هذا المشروع على المشروع السابق في عام 2009 و الذي تم خلاله تدريب تسعة عشر مدربين أساسيين خلال عام 2009 من خلال مشروع التمويل القطري، وقد تلقى هؤلاء المشاركين دورة إضافية لتذكيرهم بالدورات السابقة و الآن هم يعملون على رفع الوعي بالمعايير الدنيا للآيني في المدارس والجامعات والمنظمات المجتمعية في أنحاء قطاع غزة.  وتجرى التدريبات بمزيد من الرسي من خلال تقديم دعم اليونسكو للمدربين الأساسين لوضع خطط التعليم في حالات الطوارئ مع المشاركين، خصوصا البارزين في أوساط الجمهور المستهدف و هم هيئة التدريس وبعض الطلاب.

والأمل معقود على أن هذا الوعي المتزايد على نطاق واسع سوف يولد أرادة و تصميم تتيح للجهات الفاعلة المحلية لتأييد الحق في التعليم في قطاع غزة ، وسوف ييسر التأهب لحالات الطوارئ والإنعاش المبكر للقطاع على نطاق أوسع.

لمزيد من المعلومات عن أنشطة اليونسكو في التعليم في حالات الطوارئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، يرجى الاتصال:

دين بروكس
.(JavaScript must be enabled to view this email address)
أو
جو كلسي
.(JavaScript must be enabled to view this email address)

Jo Kelcey is a Monitoring and Reporting Officer and Dean Brooks is an Education Specialist in UNESCO’s Ramallah Office, in the occupied Palestinian territory. Here they provide insight into the impact of the Gaza blockade on the education system.

Extreme access and movement restrictions have come to characterize life for Palestinians in the occupied Palestinian territory.  These are especially severe in the case of Gaza which has been under an almost hermetic blockade since 2007. Its cumulative effects were especially pronounced in the lead up to the 2008-2009 war.  While some immediate supplies were allowed in following the war they remain inadequate and are far below that which is necessary to reconstruct and rehabilitate the system.

Indeed, the blockade applies to both people and goods, moving in as well as out of Gaza. Its effects have been felt in all sub sectors and it has severe implications for access to education as well as the quality of teaching and learning.  The status quo also presents specific needs and challenges to the work of education actors in the territory.

What does this mean for education?
The inability to import construction and educational materials has exacerbated an already worrying lack of facilities in Gaza.  As a result, thousands of students are being forced to learn in overcrowded and often unsafe and unsanitary conditions in schools operating on double shifts. The current shortage of educational facilities and supplies affects some 640 schools catering for 240,000 students in the public and private sphere and 207,250 students at UNRWA schools. Fourteen public and private higher education institutions are also affected. The impact of the blockade has been particularly pronounced following Israeli military operation Cast Lead (December 2008 – January 2009). During Cast Lead 18 schools were completely destroyed and another 260 schools were damaged. A little over a year later, reconstruction and the provision of much needed educational supplies remains impossible to provide. At the level of higher education, seven universities and colleges were severely damaged and the closure policy has obstructed virtually all education staff from any meaningful participation in international academia, such as conferences and professional exchanges.

The impact is felt by students and teachers alike. In July and August 2009, when schools were preparing for the new academic year, two truckloads of school stationary were allowed to cross into Gaza, as compared to 157 truckloads and 30 truckloads during the same period in 2007 and 2008 respectively (figures from UN reports cited in the Submission by the Israel/oPt working group on grave violations against children).  Consequently, the Ministry of Education in Gaza reported severe shortages of stationery, ink, and paper at the start of the current academic year, prompting a rationing of supplies.

Access has also been compromised by the socio economic crisis engendered by the blockade. Even before the destruction and economic losses resulting from the 2008-2009 war, families were under increased economic strain to meet their children’s educational needs.  For example in the Humanitarian Action Update from October 2008, UNICEF reported that the price of school uniforms and supplies increased by 50 – 100 per cent due to the blockade, while preliminary findings from a forthcoming UNESCO study regarding the psychosocial impact of the blockade on the education system show that in some affected communities there are substantial pressures for children to work.  This in turn is compromising education and contributing to higher numbers of children and youth leaving school. Effects are also pronounced at the level of higher education.  The 2009-2010 academic year at Al Aqsa University started five weeks late owing to a strike by students over their inability to pay school fees.  Moreover, thousands of young Gazans have been prevented from pursuing their studies outside of Gaza, including the West Bank.  In 2000 for example, there were 350 Gazans studying at Birzeit University in the West Bank: today there are none.

What about the longer term impacts?
The deteriorating access situation has undoubtedly impacted the quality of education offered in Gaza. Access to information is hampered by the restrictions on importing text books and magazines and by the lack of movement of students and teachers. Over the last several years, teachers and academics have had very few, if any, possibilities to travel out of Gaza to participate in conferences or to undertake additional specialized training. The professional and intellectual isolation has impacted their competencies and morale.  Moreover, the absence in Gaza of expertise in specialized fields has made the inability to travel abroad for education and training an insurmountable obstacle for the development of capacity in certain fields such as health, sciences and technology. Tertiary education institutions in the oPt no longer have access to a continuous influx of information, research, discussion, or exchange of ideas in international forums.

Secondly, conditions imposed by the blockade, combined with the trauma of the last war make it very hard for students to concentrate and study.  Preliminary findings of a UNESCO survey suggest that the blockade exacerbates feelings of isolation, marginalization and desperation among learners and teachers.  These findings certainly correlate with declining exam pass rates. For example, during the 2008–2009 academic year, 14,000 students, out of a total of 207,000 students (7 per cent of the total) in 228 UNRWA schools in Gaza, failed all subjects in standardized tests; the overall grade averages at Al Azhar University also fell from 75.5 per cent in 2007-2008 to 67.5 per cent in 2008-2009 – a drop of 8 per cent; and 2009 Tawjihee results in science dropped by 9.6 per cent compared with 2008 (MEHE).  Finally, the lack of fuel in the Gaza Strip means students are intermittently forced to learn in classrooms or study at home with no electricity, while science and computer classes that relied on electrical equipment have been cancelled (OCHA: Humanitarian Monitor, February 2008).

So what is UNESCO doing about this?
Despite the clear need to support the Education sector in Gaza, attempts to restore and improve access-to-and-quality-of education in Gaza face many challenges.  The blockade has greatly impeded the ability to physically reconstruct and rehabilitate the education sector which in turn poses an overarching challenge of how to ensure relevant programming. Yet while the movement of goods is very limited, movement of international staff and experts remains possible. UN international humanitarian staff generally get access into Gaza unless they are of Arab origin in which case they can face difficulties obtaining the clearance from Israel.  Very few Palestinian ID holders – for both Jerusalem and the West Bank are allowed in, most are rejected outright.  The same situation applies to INGO staff although they have to reapply for clearance every few months.  In general staff of local NGOs are not allowed in, although there have been some cases of internationals working for Palestinian NGOs getting in (but having problems re-entering Israel again afterwards).

Virtual movement of ideas also remains possible, as approximately 32% of people in Gaza have internet access (more information here). UNESCO has integrated these realities into its response by developing projects that offer alternative learning opportunities through the provision of technical and human resources support.

Its emergency education activities in Gaza began immediately following Israeli military operation Cast Lead.  Through support from the First Lady of Qatar (Her Highness’s Office), it has transformed into a comprehensive programme that seeks to address immediate needs in the education sector all the while preparing for the recovery and reconstruction of Gaza.  Interventions include catch up and remedial support classes for older children preparing for their end of high school matriculation exams (the Tawjihee) psychosocial support activities; support to higher education institutions through fee waivers and e-learning; support for crisis planning and management; training on the INEE minimum standards; and improved monitoring and documentation of violations of the Right to Education in the oPt.  Relevance is ensured through adherence to the key needs as identified by the education community in the Consolidated Appeals Process, and by focusing on addressing the humanitarian impact in those gap areas not covered by other agencies: notably the upper secondary and higher education sub sectors. Among the more hopeful signs is the current UNESCO support project which sees approximately 300 INEE training workshops taking place across Gaza. This builds on a previous project in 2009 during which 19 Master Trainers were trained during 2009.  Through the Qatari funded project, these participants have since received a refresher course and are now raising awareness of the minimum standards in schools, universities and community based organizations across Gaza. The trainings are being further anchored through UNESCO’s support to the Master trainers to develop emergency education plans with their participants.  Especially prominent among the target audience are University Staff (and some students).  It is hoped that this widespread increased awareness that this will engender will both allow local education actors to better advocate for the Right to education in Gaza, and will facilitate their emergency preparedness and the early recovery of the sector more broadly.

For more information on UNESCO’s emergency education activities in the oPt please contact Dean Brooks – .(JavaScript must be enabled to view this email address) or Jo Kelcey – .(JavaScript must be enabled to view this email address).

» Leave a comment. (12 comments so far)

Page 1 of 1 pages